إن التعليم هو اللبنة الأساسية لبناء المجتمع فمنذ العصور الأولى ومصر تحتل المستوى الرفيع في التعلم ..,ففي عصر الفراعنة مثلا لعب
ورق البردي
دوراً أساسياً , فكان المهندسون والعمال ..
ولا تزال مصر..منبع الحضارات .. منبع العلم الصافي .., منبع العلوم المتنوعة ..فكم من عالم مصري حصل على جائزة نوبل للعلوم ..وكم من أديب مصري حصل على جائزة نوبل للأدب ...,وكم من فنان مصري صفق له العالم احتراما وتبجيلا.
أما عن تفصيل المدارس ..., وعدد سنوات الدراسة ..,والجامعات وتخصصها ..,فتتبدأ الرحلة من الحضانة التي يلتحق بها الطفل ما دون السادسة من عمره..,
وبعدها يدخل المرحلة الابتدائية ست سنوات ..ومن ثم المرحلة الاعدادية , ثلاث سنوات..وفيها يهيأ الطالب لاختيار مصيره ..التجارة.., الصناعة .., الزراعة ..أو غير ذلك ..
أما في المرحلة الثانوية .. فمنها :الثانوي الزراعي ..أو الصاعي ..أو التجاري ..أو العام ..أوغير ذلك .. حسب رغبة الطالب ..
ومدته ثلاث سنوات ,وبعدها مرحلة الجامعة:
ومرحلة الجامعة هي المصدر الحقيقي لمواهب الطالب ..وهي اختيارية تقريباً ... فكل طالب يختار الكلية التي يحب دراسة موادها بشرط أن يكون قد اختار الثانوي العام العلمي أو أي ثانوي آخر ملائم لهذه الكلية ...,
وتحتوي مصر الحبيبة على الكثير من منارات العلم المسماة
بالجامعات
.. بالإضافة إلى المعاهد العليا والكليات الخاصة , وأهم هذة الجامعات :
جامعة القاهرة
والصروح التابعة لها
كالقصر العيني
الجامعة الامريكية في القاهرة
جامعة الأسكندرية
الأزهر الشريف
جامعة أسيوط
وغيرهم
الكثير
من منابع العلم في مصرنا الحبيبة
أما عن تداخل العلوم بالتكنولوجيا الحديثة فهناك خطط من قبل الدولة ..والتي بدأ تنفيذها بالفعل ..بإدخال الكمبيوتر إلى كل المدارس وتعليمه اختياريا لكل الطلبة .
أما عن تداخل العلوم بالمعرفة والثقافة العامة ... فهنا يدخل دور البحوث والاطلاع والمكتبات المصرية ..فهناك المئات من المكتبات المصرية الضخمة .. والتي يحتوي بعضها على محركات بحث عبر الانترنت , التي توصلك إلى المعلومة المطلوبة بسرعة قصوى .. مع الحفاظ على امكانية تعثرك في بعض المعلومات الاخرى التي لن تحتاجها على الفور .. ولكن قد تحتاجها يوما ما ... وهذه الفائده الاولى والأهم للبحث في المكتبة .
وعند حديثنا عن المكتبات ...لا يمكننا بتاتاً أن نغض أبصارنا عن
مكتبة الأسكندرية
... والتي تعتبر من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط إن لم تكن أكبرها.. ليس في المعمار فقط .. وإنما في الكم الهائل من الكتب والفنون الموجودة تحت سقف واحد .. فنادراً ما تبحث عن كتاب ما ولا تجده هناك ..,تلك المكتبة التي كان
الهدف المباشر من إنشائها هو أن تكون مثل سابقتها القديمة: مكتبة عامة للبحث العلمى، قادرة على أن تساعد المنطقة بأسرها على استعادة ريادتها العلمية السابقة على أسس حديثة، فهى تهدف إلى الاهتمام بالبحوث بجانب الخدمات المكتبية العامة بغرض إعلاء شأن ونهضة الثقافة المصرية، وكذلك إثراء ثقافات العالم العربى ومنطقة البحر المتوسط وأفريقيا، وسوف يكون للمكتبة ملامح خاصة بها تميزها عن غيرها من المكتبات الكبرى فسوف يكون لها إمكانية فعالة حديثة للاتصال والمعلومات لتكون همزة وصل مهمة ونواة رئيسية فى شبكة الاتصالات الدولية التى تضم مكتبات العالم الكبرى فى الوقت الحاضر، وستكون جسراً للتواصل مع دول وحضارات البحر المتوسط وأوروبا شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً،
كما سيكون هناك اهتمام خاص بالدراسات التى لها اتصال مباشر بالأسس التاريخية والجغرافية والثقافية للإسكندرية ومصر والشرق الأوسط فالعزم منعقد على أن تحتوى المكتبة الجديدة على كل ما أنتجه العقل البشرى من إنجازات فى شتى الحضارات واللغات، حتى تصبح المكتبة جسراً يربط الحاضر بالماضى، ونافذة منفتحة على المستقبل، فهى بمثابة مركز لنقل الدراسات التى تهتم بالمنطقة بأسرها
الجامعات المصرية
مكتبة الأسكندرية ... رائعة العلم والمعرفة.
موقع وزارة التربية والتعليم في مصر
دليل المكتبات
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|